الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )
134
غيث النفع في القراءات السبع
ودعوى من القوم الّذين بيونس * عبيدك فاجعله من الأمر يرجع ويأتوكموا أسرى عن الحبر حمزة * وفي الحجّ سكرى للذي عنه يرفع ومولاه والمولى ومثنى وشبهها * فجنب وبعض القوم في تلك يركع ويحيى من الأسماء في الباب عندهم * وما قاله القرّاء ذو النّحو يمنع وأتى في الاستفهام لابن مجاهد * على وزن فعلى اختار ما اختار مقنع وأفعل عنهم كلّهم قد رووا لنا * وذا اختار نص الباذش النّص يتبع وقد نظمت ذلك مختصرا فقلت : فعلى بفتح تقوى مرضى نجوى * موتى وشتّى ثمّ قتل سلوى صرعى وطغوى ثمّ دعوى أسرى * يحيى كذا إن لم تنون تبرى المدغم فَيَغْفِرُ لِمَنْ ، و اغْفِرْ لَنا * لبصري بخلف عن الدوري يُعَذِّبُ مَنْ * ، قرأ المكي وورش بإظهار الباء ، والباقون أي من الجازمين بإدغامها في الميم ، وتقييدي بالجازمين لا بد منه ، وبه يقيد مفهوم كلام الشاطبي وكلام غيره ، وذكره الإدغام للمكي ، وإن كان هو مذهب الجمهور عنه خروج منه عن طريقه ، لأن الداني نص على الإظهار في جامع البيان للمكي من رواية النقاش عن أبي ربيعة عن البزي ، ومن رواية ابن مجاهد عن قنبل ، وهاتان الطريقتان هما اللتان في التيسير ونظمه ، ولذا لم نذكره له وقال شيخنا رحمه اللّه : لابن كثير أظهرا قبيل من * وهو يعذّب الّذي في البكر جاء الْمَصِيرُ لا يُكَلِّفُ ، الْكِتابَ بِالْحَقِّ * زُيِّنَ لِلنَّاسِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ ، « 1 » وليس في القرآن غيره . 11 - قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ قرأ الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية ، وحققها الباقون ، وأدخل بين الهمزتين ألفا قالون والبصري وهشام بخلف
--> ( 1 ) الْكِتابَ بِالْحَقِّ * ، زُيِّنَ لِلنَّاسِ ، و وَالْحَرْثِ ذلِكَ كله بالإدغام لسوسي ، وله الاختلاس في وَالْحَرْثِ ذلِكَ